اخبار اقتصاديةاخبار عالميه

“تصديرى الكيماويات” يبحث مع المكتب التجارى المصرى بروسيا البعثة التجارية

يبدأ المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة برئاسة خالد أبو المكارم، تسيير أولى بعثاته الترويجية خلال العام الحالى بمشاركه 20 شركة للسوق الروسى اعتبارا من 22 مارس المقبل.

وقال خالد أبو المكارم إن المجلس عقد اجتماعا مع ناصر حامد رئيس المكتب التجارى المصرى فى موسكو وأكد خلاله حامد على أهمية السوق الروسى للصادرات المصرية من الصناعات الكيماوية، مشيرا إلى أن الوقت الحالى هو الأنسب لطرق أبواب السوق الروسى.

وأضاف ابو المكارم أن المجلس كان يخطط لهذه الزيارة منذ عام تقريبا بهدف أساسى، وهو فتح المزيد من الأسواق للصادرات المصرية ولا سيما أن السوق الروسى سوق كبير والتواجد المصرى فيه ضعيف مقارنة بما تمتلكه مصر من إمكانيات كبيرة فى مجالات الكيماويات والأسمدة.

وأشار خالد ابو المكارم أن البعثة ستكون بداية لبعثات أخرى لروسيا ولبعض الأسواق الافريقية المستهدفة خلال عام 2019.

وفى ذات السياق أكد ناصر حامد أن الصادرات المصرية من منتجات الصناعات الكيماوية إلى السوق الروسى وكذا باقى دول الاتحاد الاوراسى تعد ضعيفة مقارنه بحجم وإمكانات السوق المتاحة وهو ما يعنى أن الفرصه لا تزال متاحة امام الصادرات المصرية لزيادة نسبة مساهمتها فى قائمة الواردات الروسية من المنتجات الكيماوية، لافتا إلى أن السوق الروسى يعتمد على الأسواق الأوروبية خاصة المانيا فى توفير احتياجاته من منتجات الصناعات الكيماوية، كما أن للصين وبيلاروسيا نصيب كبير من الواردات الروسية فى هذا القطاع

وحدد ناصر حامد مجموعة من الخطوات التى يجب على الشركات المصرية اتباعها إذا ما أرادت اقتحام الروسى والحفاظ على تواجدها داخل هذا السوق يأتى على رأسها الالتزام بشروط التعاقد وكذا الاهتمام باعتبارات التعبئة التى يطلبها المستورد الروسى، وكتابة بيانات المنتجات باللغة الروسية، وتوفير المنتج بمستوى الجودة المتعاقد عليها، وأهمية اختيار الوكيل الذى تستطيع الشركة الاعتماد علية لتمثيلها فى السوق الروسى.

وطالب بأن تمتد الجهود الترويجية للشركات المصرية المصدرة لتشمل مدن أخرى بخلاف مدينتى موسكو وسان بطرسبرج لما لباقى المدن الروسية من إمكانات استهلاكية كبيرة.

وشدد على أهمية مداومة الاشتراك فى المعارض المتخصصة المقامة فى روسيا، ومراعاة التواصل مع المستورد الروسى باللغة الروسية التى لا تزال لغة التواصل الأولى دون غيرها من اللغات الأجنبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
إغلاق